الثلاثاء، 1 مارس، 2016

كل ليلة.....


كل ليلة أشرع فى الكتابة لك فيسرقنى إليك الحنين ، تخذلني كلماتى تتركني راكضة فى دروب ذكراك ، ولا املك لها سوى الركض ورأها وهى كطفلة مزعجة  لا ترسوا أو تهادن أو تكف عن الأختفاء والهرب  ، كل ليلة أرتمي بين ذكرى أحضانك ويعتلينى وهج فأُقن أنك فى مكانك ترسمني بأنفاسك مردداً إسمي وتتلوا علي ما تيسر من عشقك ثم تلقى بحروف لهفتك وشوقك على شفتي.
قد يكون القدر قد ألقى برمية نرده الأخيرة 
ولكنى امرأة لا تعترف بالهزيمة حتى من القدر نفسه...
مازلت أحيا ومازالت عيناك المهتدى و همس النور فى قلبى ... فلا تتوقف عن أحتضانى فى ظلام لياليك .