الثلاثاء، 15 ديسمبر 2015

ساكن الوريد ....




أيها القصى الساكن وريدي..  أضناك الشوق أعلم ولا تعلم  أنت بأنه قتلنى ... كل شئ باهت عاجز ناقص ولا لن يكتمل ... حتى الكلمات باتت مغيبة لا تعي شئ أو تعنيه والصمت دائما سيدى وملاذي .... كيف للأروح أن تسجن وكيف لنا أن نرتضى القتل دون صراخ ... كلما أتانى الليل أحتضنتك ورتلت مايعصمنا من الفراق و حين يأتيني الصباح تتبخر تراتيلي و ليس لى فى الأحتضان إلا الفراغ !!
كل الحكايا بدأت بك وإنتهت إليك رغم سيف  المسافات  ياساكن الوريد ...

ليست هناك تعليقات: