الجمعة، 23 أكتوبر، 2015

صوتك ...



صوتك ..
هذا الذى يأتيني مسافر لاجئ  فيستوطن القلب ويمد جذوره فيه طارحاً على مسامعى  أزهار وصالك  ووردات من لهفة تحيني بعد أمد بلا حياة .. فصوتك لى حياة .
هذا الذى يأتيني حاضن بدفئه  فيضمنى ، مرتعد برعشته  فيشقينى  أو عابث النبرات بغواية فيلهب  الروح والخيال فأعود لإنسانيتي التى كانت من أمد ..
 أى لوم منهم؟
 أنت يا عشقي من ذاتي وصوتك من ذاتي و  أنا الذات التى أنت أصلها ... 
 أوليس للأصل نحن مردودون ؟؟

ليست هناك تعليقات: