الاثنين، 14 سبتمبر، 2015

البعث



أعلم أن قُبلتى قد وصلتك وأستقرت أخيراً على شفتيك حيث مرساها وموطنها  ، أخيراً أتنهد عشق وصالك مع غفوتها عندك ، طُرى هل أستشعرت فيها شغفى بك ؟؟، أم أخبىرتك حرارتها عن لهفتى عليك!! ، طُرى أكانت ليلة أستقبالك لها تليق بها كما كانت ليلة بعثها لك ... اه البعث ياعزيزى هذا هو الأمر ،  هى تبعثُنى وتبعثك ، فالويل لكل من  عشق ولم تكن له قُبلة معشوقه بعثا..
وبك ما كان لى من الويل نصيب ..

ليست هناك تعليقات: