السبت، 6 يونيو، 2015

إليك عزيز...



كانت تضم رأسه بقوة لصدرها، تلامس ملامحه بأطراف أصابعها

لتحتفظ بها بين حنايا روحها ، ثم تعود لحتضن رأسه بقوة لتهدء
من صخب دقات قلبها الهاائج بجنون العشق والأشتياق ولهفة

التمنى والخوف ، خوف الفقد الذى إن أتى كان للموت

عندها 
مطلب ومتعة

أى جنون هذا الذى يسكن العشاق فيصيرو دراويش فى دروب الهيام

متمتمين بأسم المعشوق كأنه تسبيحة أو صلاة !!!

!!??أجنون هو حقا أم هو التجرد والخروج من الذات إلى الذات يا عزيز