الثلاثاء، 21 أكتوبر، 2014

ورده إليها ردا جميلا .... يــــــــــوســــف



التدوينة دى مش بس ليوسف وفاتيما  أم يوسف  التدوينة دى وغيرها من التدوينات اللى  أتكتبت  توثيق لمثال على جمال الله 
الله مش بس  جبر خاطر فاتيما بعد سنين ضنا وعذاب وعيشة بين الموت والحياة وشعلقة فى مشنقة الأمل اللى كل شوية تمرجحك وروحك بتطلع معاها 
 ربنا عز وجل بينفخ فينا الروح ربنا الوحيد اللى عالم بينا وبكل اللى احنا فيه وبيأسنا ربنا برحمته بيحضنا ويطبطب وبيبعت اشارة أمل حقيقة  وبيفكرنا انه موجود أنه الوحيد القادر على كل شىء  بيفكرنا أن مهما الأختبار كان صعب إلا أن رحمته وسعت كل شىء 
الثورة اللى حصلت على الفيس بمجرد معرفة الخبر كانت أشارة تانية أشارة أن مهما كنا فى سؤ بس الدنيا بخير انا شوفت الخير دا فى فرحة الناس ولهفتهم وحسيت دموعهم فى حروفهم شوفته فى الناس اللى ماتعرفش يوسف وفاتيما وبعته تسأل عنها وتدعلها من قلبها اوووووووووووووى وكتير.. لسة النور فى القلوب مهما  استخبى 
يوسف ياحبيبى أنت طبطبة من ربنا على قلوبنا الكسيرة والكسيحة خليك فاكر مهما عدى الوقت .. يوسف يا حبيى أنت أبن لست عظيمة جاء الوقت اللى تشوف جزء من عظمتها فى حب الناس وأحترامهم وتقدرهم ليها رغم المسافات 
يوسُف بالضمة اللى ضمانى معاكم وحضنانى اوى معاكم رغم البعد والمسافات
فاتيما أنتِ قلب من دهب كل ماكانت النار بتقوى وتزيد عليه كانت بتزيده صلابه وتظهر أصله الحقيقى .. الله جميل يافاتيما  
فيكم انا شوفت أن أد أيه الله جميل شديد الجمال ليس كمثله أحد 

______________________________

هى تلك الحاضنة لـــ أوجاع العالم تسبح الرحمن جهراً وسراً ....  ممسكة بحبل الأيمان المار بوريدها حتى هو ... فكان عوض الرحمن نبع من نور يسقيها ...