الأحد، 30 أكتوبر، 2011

خربشــــــــــــــــــــــــة




شمس ذهبيه مشرقة ....... مروج خضراء ...... سماء شديدة الصفاء ..... سحابات بيضاء متناثرة تداعبها النسائم ..,..... تجرى هى مستمتعة تمارس طقوس طفولتها تتعلق بأغصان الأشجار تتسابق مع الفراشات تقاسم الطيور تغريدها وعندما تعبت إستظلت ببطينه الأيسر مسترخية لتذهب فى غفوة فهى فى إحدى حجرات قلبة
 __________________



المقامر هو ذاك المحموم بشغف المتعة ...... يضع كل ماملك مقابل متعة الحصول على مالايملك وبمجرد نجاح تكهنه ترتفع لديه الحمى فايزيد الشغف للمتعة ويشعر وكأنه سيد العالم . بينما المقامرة نفسها هى تلك الجميلة التى اسرت ذالك المقامر مدى الحياة
 __________________



ترى أمامها الحروف كأمواج متلاطمة تغرقها فتحاول هى النجاة منها بنفسها رافعة رأسها لأعلى إلا أن الأمواج عاتية متجبرة عليها تكرر المحاولة وتعاود النجاة إلا أنها دائما و أبداً تفشل فى ترويض الحروف المتلاطمة والتعبير بها عن بركانها الثائر حتى تركت نفسها بعد إنهاك شديد و آلام مبرحة فرأفت بها الأقدار وألقتها على شاطىء الخوف والصمت مره اخرى فهما دائما ملاذها الأخير .
 ____________________




كم أستمتع جداااااااااا بمعارضتى لك بكلمة .. لا .. مما يجبرك على الإسترسال فى حديثك فى محاولة إقناعى فأنجح أنا فى أخذ فرصه أكبر لسماعك وملامسة صوتك والإنبهار بإسلوبك السلس .. فأرفق بك بإعطائك قسط من الراحة فأقول لك نعم فتصمت أنت لحظات فأشتاق لك بجنون فأعاود الكرة معلنة لا فتعاود أنت محاولة إقناعى و أعاود أنا الإستماع ... هكذا هما نعم ولا فى حياتى معك للاستمتاع فقط
 _________________

كشمس أنت .. تشرق على ضفة النهر بينما أنا جالسة هناك كقطعة ثلج و بِفعل حنانك و إنبعاث حرارة عشقك لى التى تحتضنى بها وخوفك علي أُسرع أنا بالذوبان و أُصبح ماء شديد النقاء يجرى مع مجرى النهر فتتولد منى الحياة و مع أُفولك عنى أعود سريعاً لحالة تجمدى فأنت شمسى التى تُمدنى بالحياة كل يوم
 _________________



اعتقد ان انضبباط ميزاجى عند سماعك أو مجرد التواصل معك وشعورى بأمتزاجك بكرات دمى واحساسى بمرورك فى شراينى واوردتى حتى وصولك لادق خلايا جسدى وفى نهايه امرك تستقر فى عقلى وقلبى معا فأصاب بحاله من النشوى ان ذاك هو الأدمان يبدو اننى ادمنك !!!!!!!!!!!!!!!!!!!! الا انه ادمان من نوع خااااااااااااص جدا
 _________________

الأن تأكّدت أنها كالقمر مبهر شديد الجاذبيه محاط بهالة مشعه براقه لمن يراه وما ان نقترب منه نجده جسم متحجر معتم وماهذه الهالة الا انعكاس كاذب لخداع الأبصار
 ________________________

 
كم أمقت تلك اللعبة التى تكون مُجبر على الإستمرار فيها رغماً عن أنفك وليس لديك بديل أخر سواها وأثناء ذلك الإستمرار الممل تتمنى إنتهائها فجأه لانه حتى ميعاد الانتهاء ليس معلوم لك فهى لعبة الحياة
_____________________
تجلس تحت شجره كثيفه الأوراق شديده الخضرة تستند على جزعها محتضنه ركبتيها لصدرها بينما تركز بذقنها على ركبتيها تراه على مداد بصرها هناك فى اتجاه الرحيل تغمض عينها وتصمت للأبد فقد تركت فى جيب معطفه روحها ذكرى أبدية خالدة